فهرس الكتاب

الصفحة 3725 من 8133

2795 - 2796 - قوله:(أَو مَوْضِعُ قِيدٍ)بكسر القاف وسكون التَّحتيَّة بكسر الدَّال من غير تنوينٍ على تقدير إضافته إلى أحدكم؛ أي: موضع قيد أحدكم؛ كذا في «المقاصد»، وقال في «القسطلانيِّ»: هو بالتَّنوين

ص 514

الَّذي هو عوضٌ من المضاف إليه، وقوله: (يَعْنِي سَوطَهُ) تفسير للقيد، والشَّكُّ من الرَّاوي غير معروف، ومن ثمَّ جزم بعضهم بأنَّ الصَّواب قد تكسر القاف وتشديد الدَّال، وهو السَّوط المتَّخذ من الجلد، وإنَّ زيادة الياء تصحيفه فيه، انتهى كلام القسطلانيِّ، وفي «الكرمانيِّ» : أقول لا تصحيف إذ معنى الكلام صحيح ولا ضرورة إليه، سلَّمنا أنَّ المراد القيد وغاية ما في الباب أن يقال: قلب أحد الدَّالَين ياء وذلك كثيرٌ انتهى.

قوله: (رِيحًا) أي: عطرًا وطيبًا.

قوله: (وَلَنَصِيفُهَا) بفتح لام التَّأكيد والنُّون وكسر الصَّاد المهملة وسكون التَّحتيَّة وبالفاء؛ أي: خمارها على رأسها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت