فهرس الكتاب

الصفحة 487 من 8133

298 -قوله:(في خميصة)بفتحِ الخاءِ المعجمةِ؛ كساءٌ أسودُ مربَّعُ لهُ علمانِ.

و (الخميلة) بفتحِ المعجمةِ وكسرِ الميمِ؛ الشَّيءُ المجتمعُ الكثيفُ، والمرادُ:

ص 137

ثوبٌ منْ صوفٍ لهُ علمٌ، فمعنى الخميصةِ والخميلةِ يتقاربانِ.

و (انسللتُ) أي: ذهبتُ في خفيةٍ، واعتُرِضَ بأنَّ الحديثَ يدلُّ على تسميةِ الحيضِ نفاسًا لا على العكسِ.

؟؟؟ وأجيبُ بأنَّ المعنى: من سمَّى بالنَّفاسِ حيضًا، بنزعِ الخافضِ، أو بأنَّ الحيضَ مفعولٌ أوَّلٌ، والنَّفاسُ مفعولٌ ثانٍ.

قوله: (حيضتي) بكسرِ المهملةِ، وهي حالةُ الحيضِ، هذا هوَ الصَّحيحُ المشهورُ، وقيلَ: يحتملُ بفتحِ المهملةِ، فإنَّ الحيضةَ بالفتحِ هيَ الحيضُ.

وفي بعضِهَا (حيضي) بدونِ التَّاءِ.

قوله: (أنفست) بضمِّ النُّونِ، كذا في الفرعِ وأصلِهِ، وبفتحها قالَ النَّوويُّ، وهوَ صحيحٌ في اللُّغةِ بمعنى: (حضتُ) ، والضَّمُّ الأكثرُ في الولادةِ.

و (الخميلة) ثوبٌ منْ صوفٍ لهُ خملٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت