قولُهُ: (كَانُوا مُشْرِكِي) بيانُ منزلتين؛ أي قسمَي المشركين.
قولُهُ: (ثُمَّ ذَكَرَ) عطاءٌ من قصَّةِ أهلِ العهدِ مثلَ مُجاهدٍ، وهو قولُهُ: (وَإِنْ هَاجَرَ عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ ... ) إلى آخرِهِ.
قولُهُ:
ص 782
(قَرِيبَةُ) بفتح القاف؛ ضدَّ البعيدة، وبضمِّها: مُصغَّر القربة، و (غَنْمٍ) بفتح المُعجَمة وسكون النُّون، و (الْفِهْرِيِّ) بكسر الفاء وسكون الهاء، في «القسطلانيِّ» : واستُشكِل مع وقوع الصُّلح في الحديبية على [أنَّ] من جاء منهم إلى المسلمين ردُّوهُ، ومن جاء من المسلمين إليهم لم يردُّوهُ، وأجيب بأنَّ حكمَ النِّساء منسوخٌ بآية: {إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ} [الممتحنة:10] إذ فيها: {فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ} .
[1] كذا في الأصل، وفي «القسطلانيِّ» (8/ 157) : (كان) .