وقوله: (إنَّك إمام عامَّة) أي: جماعة.
قوله: (ونزل ما ترى) أي: من الحصارِ.
قوله: (إمام فتنة) أي: يؤمُّنا رئيسُ فتنةٍ، قيلَ: هوَ عبدُ الرَّحمنِ بنِ عديسٍ البلويُّ أحدُ رؤوسِ المصريِّينَ الَّذين حصروا عثمانَ رضيَ اللهُ تعالى عنهُ.
قوله: (ونتحرَّج) التَّحرُّجُ التَّأثُّمُ؛ أي: نخافُ الوقوعَ في الإثمِ.
قوله: (فأحسن معهم) ظاهرهُ أنَّهُ رخصَ لهُ في الصَّلاةِ معهمْ، كأنَّهُ يقولُ: لا يضرُّكَ كونَهُ مفتونًا، بل إذا أحسنَ فوافِهِ على إحسانِهِ، واتركْ ما افتتنَ بهِ.
قوله: (المخنَّث) هو بفتحِ النُّونِ أفصحُ؛ من خلقهُ خلقُ النِّساءِ، والمرادُ منْ يتعمَّدُ ذلكَ فيشبَّهُ بالنِّساءِ، فإنَّ ذلكَ بدعةً قبيحةً صاحبها مذمومٌ بخلافِ الخلقيِّ، فإنَّهُ لا إثمَ عليهِ.
قوله: (إلَّا من ضرورة) بأن يكونَ المخنَّثُ إمامًا ذا شوكةٍ يُخافُ منهُ.