فهرس الكتاب

الصفحة 993 من 8133

695 -قوله:(قال)و(قال)فاعلُ(قال)الأوَّلُ المصنِّفُ.

وقوله: (إنَّك إمام عامَّة) أي: جماعة.

قوله: (ونزل ما ترى) أي: من الحصارِ.

قوله: (إمام فتنة) أي: يؤمُّنا رئيسُ فتنةٍ، قيلَ: هوَ عبدُ الرَّحمنِ بنِ عديسٍ البلويُّ أحدُ رؤوسِ المصريِّينَ الَّذين حصروا عثمانَ رضيَ اللهُ تعالى عنهُ.

قوله: (ونتحرَّج) التَّحرُّجُ التَّأثُّمُ؛ أي: نخافُ الوقوعَ في الإثمِ.

قوله: (فأحسن معهم) ظاهرهُ أنَّهُ رخصَ لهُ في الصَّلاةِ معهمْ، كأنَّهُ يقولُ: لا يضرُّكَ كونَهُ مفتونًا، بل إذا أحسنَ فوافِهِ على إحسانِهِ، واتركْ ما افتتنَ بهِ.

قوله: (المخنَّث) هو بفتحِ النُّونِ أفصحُ؛ من خلقهُ خلقُ النِّساءِ، والمرادُ منْ يتعمَّدُ ذلكَ فيشبَّهُ بالنِّساءِ، فإنَّ ذلكَ بدعةً قبيحةً صاحبها مذمومٌ بخلافِ الخلقيِّ، فإنَّهُ لا إثمَ عليهِ.

قوله: (إلَّا من ضرورة) بأن يكونَ المخنَّثُ إمامًا ذا شوكةٍ يُخافُ منهُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت