وأجيبَ: بأنَّه قصَّتانِ، فأنكرَ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ قولَ اليهودِ
ص 290
في المرَّةِ الأولى، ثمَّ أُعلِمَ بذلكَ، ولم يعلم عائشةَ رضيَ اللهُ تعالى عنها، فجاءت اليهوديَّةُ مرَّةً أخرى، فذكرت لها ما نكرت عليها، مستندةً إلى الإنكارِ الأوَّلِ، فأعلمَها عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ بأنَّ الوحيَ نزلَ بإثباتِهِ.