قولُهُ: (المَلْهُوفَ) هو يطلقُ على المتحيِّرِ وعلى المضطرِّ وعلى المظلومِ.
قولُهُ: (فَإِنَّها) أنَّثَ الضَّميرَ باعتبارِ الخبرِ، وباعتبارِ الفعلةِ الَّتي هي الإمساك، و (لَهُ) أي: للممسكِ، يعني إنَّهُ إذا أمسكَ عنِ الشَّرِّ للهِ تعالى كانَ لهُ أجرٌ على ذلكَ؛ كما أنَّ للمتصدِّقِ بالمالِ أجرًا.