قولُهُ: (أُحَدِّثُهُمْ) أي: ذا كلاعٍ وذا عمرٍو، أو ضميرُ الجمع باعتبار أنَّ أقلَّ الجمع اثنان، أو باعتبار أتباعهم.
قولُهُ: (فَقَالَ لَهُ) أي: لجريرٍ.
قولُهُ: (مِنْ أَمْرِ صَاحِبِكَ) يعني: النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وجوابُ الشَّرط مُقدَّرٌ؛ أي: إن أخبرتني بهذا؛ أخبرتك بهذا، و (صَالِحُونَ) أي: راضون.
قولُهُ: (أَخْبِرْ صَاحِبَكَ) أي: أبا بكرٍ، و (بَعْدُ) أي: بعد هذا الأمر في خلافة عمر بن الخطَّاب رضي الله عنه.
قولُهُ: (تَأَمَّرْتُمْ) بقصر الهمزة وتشديد الميم، وفي غيره: بمدِّ الهمزة وتخفيف الميم؛ أي: تشاورتم (فِي) أميرٍ (آَخَرَ، فَإِذَا كَانَتْ) الإمارةُ (بِالسَّيْفِ) أي: بالقهر والغلبة (كَانُوا) أي: الخلفاءُ (مُلُوكًا يَغْضَبُونَ غَضَبَ الْمُلُوكِ، وَيَرْضَوْنَ رِضَى المُلُوكِ) في «الكرمانيِّ» : فإن قلت: من أين علم ذو عمرٍو وفاته صلَّى الله عليه وسلَّم؛ قلت: إمَّا أنَّه سمع من بعض السَّاربين [3] من المدينة سرًّا، وإمَّا أنَّه من المحدثين، وإمَّا أنَّه كان في الجاهليَّة كاهنًا.
[1] في الأصل: (وكسرت) .
[2] في الأصل: (وإذا) ، وهو تحريفٌ.
[3] كذا في الأصل، وفي «الكرمانيِّ» (16/ 181) : (القادمين) .