و (أبا مرَّة) بضمِّ الميمِ وشدَّةِ الرَّاءِ.
قوله: (الفتح) أي: فتحُ مكَّةَ.
و (مرحبًا) أي: أتيتَ سعةً.
و (بأمِّ هانئ) بحرفِ الجرِّ، وفي بعضها بالنِّداءِ، وحذفَ الهمزةَ من (أم) تخفيفًا.
قوله: (انصرف) أي: من الصَّلاةِ.
و (زعم) أي: قالَ.
و (ابن أبي) يعني: عليًّا رضيَ اللهُ تعالى عنهُ، وفي بعضها: ابن أمِّي، وهي أختُ عليٍّ كرَّمَ اللهُ تعالى وجهَهُ منَ الأبِ والأمِّ.
قوله: (قاتل) اسمُ فاعلٍ.
و (أجزته) بفتحِ الهمزةِ من غيرِ مدٍّ، من بابِ الإفعال؛ أي: أمنتُهُ وأخبرتُ لهُ بالدُّخولِ في دارِ الإسلامِ.
و (فلان) بالرَّفعِ خبرُ مبتدأ محذوفٍ، وبالنَّصبِ بدل من (رجلًا) على النُّسخةِ الَّتي وردَ (رجلًا) بالنَّصب أو بدل منَ الضَّميرِ المنصوبِ، وبالجرِّ بدل من (رجل) على النُّسخةِ الَّتي وردَ (رجل) بالجرِّ.
وكانتْ أمُّ هانئٍ تحتَ هبيرةَ وولدتْ لهُ أولادًا منهم هانئ الَّذي كُنَّتْ هي بهِ، فقيلَ: أرادتِ ابنَهَا من هبيرةَ أو ربيبَهَا.
و (قد أجزنا) بالهمزةِ المقصورةِ؛ أي: أمَّنَّا منْ أمَّنتِهِ، يعني: أنَّ أمانَكِ لذلكَ الرَّجلِ كأمانِنَا لهُ، فلا يصحُّ لعليٍّ قتلَهُ.
وفي الحديثِ إثباتُ صلاةِ الضُّحى.