6771 - قولُهُ: (الْمُدْلِجِيَّ) بضمِّ الميم وسكون المُهمَلة وكسر اللَّام والجيم، في «القسطلانيِّ» : وفي الحديثِ العملُ بالقيافة؛ لتقريرِهِ صلَّى الله عليه وسلَّم، وهو مذهبُ مالكٍ والشَّافعيِّ وأحمدَ، وقال الحنفيَّةُ: الحكمُ بها باطلٌ [1] ؛ لأنَّها حدسٌ، وذلك لا يجوز في الشَّريعة، وليس في حديث الباب حجَّةٌ في إثبات الحكم بها؛ لأنَّ أسامةَ كان قد ثبتَ نسبُهُ قبل ذلك، فلم يَحْتَجِ الشَّارعُ في إثبات ذلك إلى قول أحدٍ، وإنَّما تعجَّبَ من إصابةِ مُجزِّزٍ انتهى
[1] في (أ) : (باطلًا) .