قوله: (إيمَانًا) أي: تصديقًا بأنَّه حقٌّ معتقدًا فضيلته.
قوله: (واحْتِسَابًا) أي: طلبًا للأجر
ص 390
لا لقصد رياءٍ ونحوه.
قوله: (مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ) من الصَّغائر لا الكبائر عند الجمهور، وقطع ابن المنذر بأنَّه يتناولهما، وزاد النَّاس في «السُّنن الكبرى» من طريق قتيبة بن سعيد (وما تأخَّر) وقد تابع قتيبة على هذه الزِّيادة جماعةٌ، والمعنى أنَّ ذنوبهم تقع مغفورة، وقيل: هو كناية عن حفظ الله تعالى إيَّاه في المستقبل؛ كذا في «القسطلانيِّ» .