قولُهُ: (ثُمَّ ماذا) أي: ماذا يكونُ بعدَ هذهِ السِّنين، و (يُدْنيهِ) أي: يقرِّبُهُ من الأرضِ المقدَّسةِ توًّا، لو رمى رامٍ بحجرٍ من ذلكَ الموضعِ الَّذي الآنَ موضعُ قبرِهِ؛ لوصلَ إلى بيتِ المقدسِ، وكان موسى عليهِ السَّلام إذ ذاكَ في التِّيهِ.
قولُهُ: (الكَثِيب) الرَّملُ المجتمعُ، قالوا: ولم يسأل نفسَ بيتِ المقدسِ؛ لأنَّهُ خافَ أن يكونَ قبرُهُ مشهورًا فيعبدهُ جُهَّالُ أمَّتِهِ.