قوله: (مِنْ تَمْرِهِ) (من) بيانيَّة، وعبَّر في الأولى بالموحَّدة لأنَّ في الأوَّل ذكر المجيء به، وفي الثَّاني المجيء منه، وهما متلازمان وإن تغايرا مفهومًا.
قوله: (كَومًا) بفتح الكاف وسكون الواو، والصبرة من الطَّعام، وفي «الكرمانيِّ» بضمِّ الكاف، وفي بعضها بالرَّفع اسم (يصير) على أنَّها تامَّةٌ فلا تحتاج إلى خبرٍ، أو خبره قوله: (عندَهُ) .
قوله: (فَأَخَذَ أَحدُهُما) وهو الحسن، بفتح الحاء.
قوله: (فَجَعَلَهُ) أي المأخوذ، وفي بعضها أي: التَّمرة.