قولُهُ: (لِيَرْجِعَ) بفتح الياء وكسر الجيم، و (قَائمكمْ) بالرَّفع على الفاعليَّة، وبالنَّصب على المفعوليَّة؛ باعتبار أنَّ (يرجع) مُشتَقٌّ من الرُّجوع أوِ الرَّجع؛ أي: يعود مجتهدُكم إلى الاستراحة ساعةً قبل الصُّبح، مرَّ في «الأذان» .
قولُهُ: (وَلَيسَ أَنْ يَقُولَ) هو من إطلاقِ القولِ على الفعل؛ كأنَّه يعني: الصُّبحَ أوِ الفجرَ بالشَّكِّ؛ كالسَّابق من الرَّاوي؛ أي: ليس الصُّبحُ المُعتَبَرُ هو أن يكونَ الضَّوءُ مستطيلًا من العلوِّ إلى السُّفل _وهو الكاذب_ بلِ المُعتَبَرُ هو الضَّوءُ المستطيلُ من اليمين إلى الشِّمال _وهو الصَّادقُ_.
قولُهُ: (وَأَظْهَرَ) من الظُّهور بمعنى العلوِّ؛ أي: أعلى يزيدُ يديهِ ورفعَهما طويلًا، وهو إشارةٌ إلى الصُّبح الكاذب (ثُمَّ مَدَّ إِحْدَاهُمَا مِنَ الْأُخْرَى) إشارةٌ إلى الصَّادق، وسبق في «الصَّلاة» .