قولُهُ: (قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ) أي: البخاريُّ [في] قوله: «ابْتَلَاكَ اللهُ» : ( {بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ} ) [البقرة:49] ؛ أي: مَا ابتُلِيتُم شدَّةٌ به من ستره.
قولُهُ: (وَأَمَّا قَوْلُهُ: بَلَاءٌ عَظِيمٌ) هذا استطرادٌ؛ أي: البلاءُ
ص 658
من الأضداد: النِّعمة والنَّقمة، وهي _ أي: هذه الكلمة _ من الأفعال، يُقال: أبلاه الله بلاءً حسنًا، وتلك الكلمة التي بمعنى النَّقمة؛ من الافتعال؛ أي: الابتلاء بالمصائب.