فهرس الكتاب

الصفحة 4900 من 8133

3872 - قولُهُ:(فِيمَا فَعَلَ بِهِ)عثمان من تقويته في الأمور، وإهماله حدَّ الشُّرب، وسبق في «مناقب عثمان».

قولُهُ: (قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ) أي: البخاريُّ [في] قوله: «ابْتَلَاكَ اللهُ» : ( {بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ} ) [البقرة:49] ؛ أي: مَا ابتُلِيتُم شدَّةٌ به من ستره.

قولُهُ: (وَأَمَّا قَوْلُهُ: بَلَاءٌ عَظِيمٌ) هذا استطرادٌ؛ أي: البلاءُ

ص 658

من الأضداد: النِّعمة والنَّقمة، وهي _ أي: هذه الكلمة _ من الأفعال، يُقال: أبلاه الله بلاءً حسنًا، وتلك الكلمة التي بمعنى النَّقمة؛ من الافتعال؛ أي: الابتلاء بالمصائب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت