7170 - قولُهُ: (أُصَيبِغَ) بإهمال الصَّاد وإعجام الغين وبالعكس، وعلى الأوَّل مُصغَّرٌ وتحقيرٌ له بوصفِهِ باللَّون الرَّديء، وعلى الثَّاني تصغيرُ الضَّبع على غير قياسٍ؛ كأنَّه لمَّا عظَّم أبا قتادةَ بأنَّه أسدٌ؛ صغَّر هذا وشبَّهَهُ بالضَّبع لضعفِ افتراسِهِ، وقيل: الأُصيبغُ؛ بالصَّاد المُهمَلة: نوعٌ من الطَّير ونباتٌ ضعيفٌ.
قولُهُ: (يَدَعَ) في «الكرمانيِّ» : بالرَّفع والنَّصب والجزم، أراد بالأسد أبا قتادةَ، فعلم النَّبيُّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم أنَّ أبا قتادةَ هو القاتلُ للقتيل، والخِرافُ: بكسر المُعجَمة: البستانُ، و (تَأَثَّلْتُهُ) بمُثلَّثةٍ مُشدَّدةٍ؛ أيِ: اتَّخذتُهُ أصلَ المالِ، وإنَّما حكمَ صلَّى الله عليه وسلَّم بذلك مع طلبِهِ أوَّلًا بالبيِّنة؛ لأنَّ الخصمَ اعترفَ بذلك، وسبق في «البيوع» و «الخُمُس» .
قولُهُ: (قَالَ عَبْدُ اللهِ) بن صالحٍ: كاتبُ اللَّيثِ: (فَقَامَ) أي: قال: (فقامَ) بدل (علم) .
قولُهُ: (وَيُحْضِرَهُمَا) من الإحضار، و (مُؤْتَمَنٌ) بلفظ المفعول.
قولُهُ: (بَعْضُ أَهْلِ الْعِرَاقِ) هو أبو حنيفةَ رحمهُ اللهُ ومنْ معهُ، و (آَخَرُونَ مِنْهُمْ) هو أبو يوسفَ ومنْ معهُ، و (بَعْضُهُمْ) أي: بعضُ العلماءِ وبعضُ أهلِ الحجاز؛ مثل: الشَّافعيِّ.
قولُهُ: (وَقَالَ الْقَاسِمُ) إذا أُطلِقَ القاسمُ؛ أُريدِ به: ابنُ مُحمَّد بن أبي بكرٍ الصِّدِّيق رضي الله عنه غالبًا؛ كذا في الشَّرحين.
قولُهُ: (وَإِيقَاعًا) منصوبٌ بأنَّه مفعولٌ معه، والعاملُ هو ما يلزم الظَّرف؛ كذا في «الكرمانيِّ» .
قولُهُ: (فَقَالَ: إِنَّمَا هِيَ صَفِيَّةُ) هي أمُّ المؤمنين رضي الله عنها؛ أي: قال في الحديث اللَّاحق.