فهرس الكتاب

الصفحة 3584 من 8133

2704 - قوله:(سَمِعْتُ الحَسَنَ)أي: البصريَّ.

قوله: (بِكَتَائِبَ) جمع الكتيبة، وهي القطعة العظيمة من الجيش، و (الأَقْرَان) جمع (قِرن) بالكسر وهو الكفؤ.

قوله: (لا تُوَلِّي) من التَّولية، وهي الإدبار، و (الرَّجلان) معاوية وعمرو؛ أي: كان معاوية خيرًا من عمرو باشتقاقه وترحُّمه على النَّاس.

قوله: (مَنْ لِي) أي: من يتكفَّل نساءهم، ومن يضمن لي ضيعتهم إذا صاروا كلُّهم مقتولين، والمراد بالضَّيعة الأطفال والضُّعفاء لأنَّهم لو تركوا بحالهم لضاعوا لعدم استقلالهم بالمعاش.

قوله: (سَمُرَة) بفتح المهملة وضمِّ الميم وسكونها، و (كُرَيز) بضمِّ الكاف وسكون التَّحتيَّة وبالزَّاي.

قوله: (اطْلُبَا إليهِ) أي: يكن مطلوبهما مفوضًا إليه وطلبكما منتهيًا إليه؛ أي: التزما مطالبًا، (وَقَالا لَهُ) أي: في الصُّلح وترك المحاربة، و (طَلَبَا إِلَيهِ) أي: دعواه إلى ذلك.

قوله: (قَدْ أَصَبْنَا) أي: لا بدَّ لنا من إصابته واتِّباعه قد اتَّسعوا في الفساد قاصدين قتل أنفسهم.

قوله: (فَصَالَحَهُ) أي: مع معاوية على أن يكون له ما سأل ولمعاوية الخلافة.

قوله: (قالَ الحَسَنُ) أي: البصريُّ.

قوله: (عَظيمَتَينِ) إنَّما وصفهم بالعظيمتين لأنَّ المسلمين كانوا فرقتين، فرقة معه وفرقة مع معاوية وكان الحسن رضي الله عنه يومئذٍ أحقُّ النَّاس بهذا الأمر، فدعاه ورعه إلى ترك الملك والدُّنيا رغبة فيما عند الله، ولم يكن ذلك لقلَّة ولا ذلَّة فقد بايعه على الموت أربعون ألفًا، وصالحه رعايةً لمصلحةٍ دينيَّةٍ وشفقةً على أمَّة جدِّه صلَّى الله عليه وسلَّم، قال في «المقاصد» : وشقَّ ذلك على بعض شيعته حتَّى قال عند الدُّخول عليه السَّلام: عليك يا عار المؤمنين، فقال: العار خيرٌ من النَّار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت