2350 - قوله: (يُكْثِرُ) أي: رواية الحديث، و (اللهُ المَوعِدُ) إمَّا مصدر ميميٌّ أو ظرف زمانٍ أو مكانٍ، وعلى كلِّ تقديرٍ لا بدَّ من إضمار؛ أي: الله ذو الموعد، أو عند الله الموعد يوم القيامة، أو في الحشر، وغرضه أنَّ الله تعالى يحاسبني إن تعمَّدت كذبًا ويحاسب من ظنَّ بي السُّوء.
قوله: (عَمَلُ أَمْوَالِهِم) أي: الزَّرع والغرس، و (مِلْءِ) بكسر الميم، و (أَعِي) أي: أحفظ.
قوله: (ثُمَّ يَجْمَعَهُ) بالنَّصب عطفًا على (يَبْسُطَ) ، وكذا (فَيَنْسَى) والمعنى أنَّ البسط المذكور والنِّسيان لا يجتمعان.
قوله: (نَمِرَة) بفتح النُّون وكسر الميم: بردة من صوف تلبسها الأعراب، وقد مضى في (باب حفظ العلم) من كتابه.