ونصب (أهله) عندَ الجمهورِ على أنَّهُ مفعولٌ ثانٍ لـ (وتر) ، والمفعولُ الأوَّلُ مستترٌ فيهِ عائدٌ إلى (الَّذي) ، فالمعنى: أصيبَ بأهلِهِ ومالِهِ.
وقيلَ: معناهُ: نقصَ في مالِهِ وأهلِهِ.
قالَ اللهُ تعالى: لنْ يترَكُمْ أعمالَكُمْ؛ أي: في أعمالِكُمْ، ورُوِيَ برفعِ (الأهل) على أنَّهُ مفعولُ ما لمْ يسمَّ فاعلُهُ لـ (وتر) بمعنى: أخذَ.