فهرس الكتاب

الصفحة 6720 من 8133

6028 - قولُهُ: (فَلِتُؤْجَرُوا) الفاءُ للسَّببيَّة، واللَّامُ بالكسر بمعنى (كي) ، وجاز اجتماعُهما؛ كذا في «الكرمانيِّ» ، قيل: هما مُقحَمتان للتَّأكيد؛ لأنَّه لو قيل: اشفعوا تُؤجَروا؛ لَصَحَّ؛ أي: إذا عرضَ المحتاجُ حاجةً عليَّ؛ فاشفعوا له إليَّ، فأنتم إذا شفعْتُم؛ حصل لكمُ الأجرُ سواءً قبلتُ شفاعتَكم أو لا، ويُجرِي اللهُ على لساني ما يشاء من موجبات قضاء الحاجة أو عدمِها؛ أي: إن قضيتُها أو لم أقضِها؛ فهو بقضاء الله تعالى وتقديرِهِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت