قوله: (حِينَ بَعَثَهُ) واليًا أو قاضيًا.
قوله: (أَهْلَ كِتابٍ) بدلٌ من (قَومًا) ، و (أَطاعُوا) أي: انقادوا له، و (كَرائِمَ) أي: نفائسَ.
قوله: (وَاتَّقِ) أي: تجنَّب جميع أنواع الظُّلم، وفي إشارة إلى أنَّ أخذ الكرائم ظلمٌ.
قوله: (لَيْسَ بَيْنَهُ) أي: بين المظلوم، وفي روايةٍ أي: بين دعوة المظلوم.