فهرس الكتاب

الصفحة 2785 من 8133

2122 - قوله:(الدَّوْسِيِّ)بفتح المهملة وسكون الواو وبالسِّين المهملة، نسبة إلى دَوس قبيلة من الأزد، وهو أبو هريرة المشهور، وليس في الصَّحابة أبو هريرة إلَّا شخصٌ واحد.

قوله: (في طَائِفَةِ النَّهَارِ) أي: قطعة منه، وفي بعضها أي: حرِّ النَّهار، يقال: يومٌ صائف؛ أي: حارٌّ.

قوله: (لا يُكَلِّمُني) لعلَّه كان مشغولًا بوحيٍ أو غيره.

قوله: (وَلا أُكَلِّمُهُ) توقيرًا له وهيبةً منه.

قوله: (فَجَلَسَ بِفِنَاءِ) أي: بعد الانصراف من السُّوق، و (الفِناء) بكسر الفاء ممدودٌ: اسم للموضع المتَّسع الَّذي أمام البيت.

قوله: (فَقَالَ) أي: النَّبيُّ عليه الصَّلاة والسَّلام، و (أَثَمَّ) بفتح همزة الاستفهام وفتح المثلَّثة وتشديد الميم، يشار به إلى المكان للبعيد، و (لُكَعُ) بضمِّ اللَّام وفتح الكاف وبالعين المهملة غير منوَّن، شبه بالمعدول، أو أنَّه منادى مفرد معرَّف، وتقديره: أثمَّ أنت يا لكع، ومعناه الصَّغير بلغة تميم، ومراده عليه الصَّلاة والسَّلام شيئًا من الزَّمان.

قوله: (فَظَنَنْتُ) ي: قال أبو هريرة ظننتُ أن فاطمة تُلبِس الحسن، (سِخَابًا) بكسر المهملة وخاءٍ معجمةٍ خفيفة وبعد الألف موحَّدة؛ أي: قلادة من طيب ليس فيها ذهبٌ ولا فضَّةن أو هي من قرنفل أو جوز.

قوله: (أَوْ تُغَسِّلُهُ) بالتَّشديد وروي بالتَّخفيف.

قوله: (فَجَاءَ) أي: الحسن، (يَشْتَدُّ) أي: يسرع ويعد.

قوله: (أَحْبِبْهُ) أمرٌ بفكِّ الإدغام، وفي بعضها بالإدغام.

قوله: (أَخْبَرَني) بيان أو بدل لقوله: (قالَ عُبَيْدُ اللهِ) وأراد البخاريُّ بهذه الزِّيادة بيان لقى عبد الله لنافع بن جبير فلا يضرُّ للعنعنة في الطَّريق الموصولة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت