فإن قلت: كيف جاز نسبةُ الجرأة على القتل إلى عليٍّ رضي الله عنه؟
قلت: غرضُهُ أنَّه لمَّا كان جازمًا بأنَّه من أهل الجنَّة؛ عرف أنَّه إن وقع خطأٌ فيما اجتهد فيه؛ عُفِيَ عنه يوم القيامة قطعًا.
قولُهُ: (أَبَا مَرْثَدٍ) بفتح الميم وسكون الرَّاء، و (فَارِسٌ) أي: راكبُ فرسٍ، و (خَاخٍ) بالمُعجَمتين: موضعٌ بين مكَّةَ والمدينة.
قولُهُ: (فَقَدْ أَوجَبْتُ) وفي (غزوة الفتح) : «اعملوا ما شئتُم فقد غفرتُ لكم» ؛ أي: ذنوبُهم تقع مغفورةً حتَّى لو تركوا فرضًا مثلًا؛ لم يُؤَاخَذوا [1] بذلك فيما يتعلَّق بالآخرة، وأمَّا عقوباتُ الدُّنيا _كالحدود_ فيُؤاخَذون به.
قولُهُ: (فَاغْرَورَقَتْ) «افعوعلتْ» من الغرق؛ بالمُعجَمة والرَّاء والقاف؛ أيِ: امتلأتْ، ومرَّ في (غزوة الفتح) .
[1] في (أ) : (يُؤخَذوا) .