فهرس الكتاب

الصفحة 1793 من 8133

وَهوَ الَّذي يجرد عنهُ الخوصُ، و (بُرَيد) بضمِّ الموحَّدةِ مصغَّرٌ.

قولُهُ: (فسطاطًا) بتثليثِ الفاءِ وسكونِ السِّينِ: البيتُ من الشَّعرِ.

قولُهُ: (مَظْعون) بظاءٍ معجمةٍ ثمَّ عينٍ مهملةٍ.

قولُهُ: (حتَّى يُجاوِزَه) من ارتفاعِهِ.

قولُهُ: (أَخَذَ بِيَدي خارِجةُ) بن زيدٍ، في «القسطلانيِّ» : ذكر مسدَّدٌ في «مسندِهِ الكبيرِ» سببَ ذلكَ، ممَّا وصلَهُ فيهِ عنهُ من حديثِ أبي هريرةَ رضيَ اللهُ تعالى عنهُ أنَّه قالَ: لأَن أجلسَ على جمرٍ، فيحرقَ ما دونَ لحمي، حتَّى بعضي؛ أحبَّ إليَّ من أن أجلسَ على قبرٍ، قالَ عثمانُ: فرأيتُ خارجةَ في المقابرِ، فذكرتُ لهُ ذلكَ، فأخذَ بيدي، فأجلسَني على قبرٍ، وأخبرني عن عمِّهِ يزيد بن ثابتٍ، قالَ: إنَّما كُرِهَ ذلكَ؛ أي: الجلوسُ على القبرِ، لمَن أحدثَ عليهِ ما لا يليقُ من الفحشِ، قولًا أو فعلًا؛ ليتأذَّى الميِّتُ بذلكَ، أو المرادُ تغوَّطَ أو بالَ انتهى.

قولُهُ: (يَجْلِسُ عَلى القُبُورِ) أي: يقعدُ عليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت