بفتحِ اللَّامِ.
و (أوعى) أي: أحفظُ وأفهمُ صفةُ (مبلَّغ) ، وفعلُ (ربَّ) محذوف، وهو نحو: كان وعلمت ووجدت، ولقيتُ في «الكرمانيِّ» والظَّاهرُ منَ «القسطلانيِّ» : أنَّ أوعى خبر (يكون) المحذوفُ خبر (مبلَّغ) ، حيثُ قالَ: وقوله: (ربَّ مبلَّغٍ) إن كانَ مجرورًا بالإضافةِ، ولكنَّهُ مرفوعٌ بالابتداءِ؛ أي: ربَّ مبلَّغٍ يكونُ أوعى.
وهذا الحديثُ رواه معلَّقًا، وهو ما معنى الحديثِ الَّذي ذكرَهُ بعدَهُ بالإسنادِ، فهوَ من بابِ نقلِ الحديثِ بالمعنى، وأمَّا أنَّه ثبتَ عندَهُ بهذا اللَّفظِ من طريقٍ آخرَ.