قوله: (على بني إسرائيل) خبرُ (كان) ، والمرادُ بني إسرائيلَ، فلا يشكلُ نسبةَ الحيضِ إلى البنينِ.
قوله: (أكثر) أي: أشملُ؛ لأنَّه يتناولُ بناتَ إسرائيلَ وغيرهنَّ.
وفي الزَّركشيِّ: ليسَ في الحديثِ مخالفةً لهذا القولِ، فإنَّ نساءَ بني إسرائيلَ من بناتِ آدمَ، انتهى.
وفي بعضها: (أكبر) بالموحَّدةِ، ووُجِدَ في بعضها بعدَ لفظِ: (أكبر) .