فهرس الكتاب

الصفحة 7684 من 8133

7112 - قولُهُ: (الْمِنْهَالِ) بكسر الميم، و (زِيَادٍ) بكسر الزَّاي، وكان ابنُ زيادٍ مستمرًّا أميرًا عليهم حتَّى يجتمعَ النَّاسُ على خليفةٍ فمكثَ قليلًا، ثمَّ أُخرِجَ من البصرة وتوجَّهَ إلى الشَّام وثبَ مروانُ بها على الخلافة، ووثب ابنُ الزُّبير على الخلافة أيضًا بمكَّةَ والقرَّاء الخوارج [1] ، وجوابُ (لمَّا) : (وثب) على رواية حذف الواوِ، وأمَّا على رواية (ووثب) بإثباتِها: مَقولُ أبي المِنهال (فَانْطَلَقْتُ) وهذا كلُّهُ عند موتِ معاويةَ بن يزيد بن معاويةَ، وقيل: لم يَمُتْ، بل قال: إنِّي لستُ أهلًا للخلافة، وما كان أبي وجدِّي أهلًا لها مع وجودِ الذُّرِّيَّة الطَّاهرة _كثَّرهمُ اللهُ تعالى_ وتركَ الدُّنيا، فأُوتِيَ منصبَ البدلاءِ والأوتاد.

قولُهُ: (بَرْزَةَ) بفتح المُوحَّدة وسكون الرَّاء، والعُلِّيَّةُ؛ بضمِّ المُهمَلة وكسرها وتشديد اللَّام والتَّحتيَّة: الغرفةُ، و (أَنْشَأَ) جعلَ يستطعِمُهُ ويطلبُ منه التَّحديثَ، و (احْتَسَبْتُ عِنْدَ اللهِ) أي: تقرَّبتُ إليه، والأحياءُ: القبائلُ، و (مَا تَرَونَ) أيِ: العزَّة والكثرة والهداية (ذَلِكَ) أي: مروانُ، و (إِنْ يُقَاتِلُ) ما يُقاتِلُ، ومُطابَقةُ الحديثِ للتَّرجمة أنَّ الذين عابَهم أبو برزةَ كانوا يُظهِرون أنَّهم يقاتلون لأجل القيام بأمرِ الدِّين، وكانوا في الباطن إنَّما يُقاتِلون لأجل الدُّنيا.

[1] في (أ) : (الجوارح) ، وهو تصحيفٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت