6880 - قولُهُ: (خُزَاعَةُ) بضمِّ المُعجَمة: قبيلةٌ، و (حَبَسَ) أي: منعَ في قصَّة أبرهةَ؛ وهي أنَّه لمَّا غلب على اليمن وكان نصرانيًّا؛ بنى كنيسةً وألزمَ النَّاسَ إليها، وعزمَ على تخريب الكعبة، فتجهَّزَ في جيشٍ كثيرٍ، واستصحبَ معه فيلًا عظيمًا، فلمَّا قربَ من مكَّةَ؛ قدَّم الفيل، وكانوا كلَّما قدَّموهُ نحوَ الكعبة؛ تأخَّرَ، وأرسلَ اللهُ عليهم طيرًا مع كلِّ واحدٍ ثلاثةُ أحجارٍ، فألقَوها عليهم فلم يبقَ أحدٌ منهم.
[قولُهُ: (بِخَيرِ النَّظَرَينِ) أيِ: الدِّية والقصاص] [1] .
قولُهُ: (يُوْدَى) بضمِّ التَّحتيَّة وسكون الواو وفتح المُهمَلة؛ أي: يعطي القاتلُ وأولياؤُهُ لأولياءِ المقتولِ الدِّيةَ، و (يُقَادُ) أي: يُقتَل.
[1] ما بين معقوفين جاء في (أ) بعد قولِهِ سابقًا: (قتيلٌ سابقٌ) .