قولُهُ: (زَكاةَ يَومِ الفِطْرِ) أي: هي زكاةٌ بتقديرِ الاستفهامِ والمبتدأ، ويروى بالنَّصبِ؛ أي: أكانتِ الصَّدقةِ زكاة؟.
قولُهُ: (وَلَكِن صَدَقةٌ) بالرَّفع، و (صدقةً) بالنصبِ؛ أي: كانت صدقةً، و (الفتخةُ) حلقٌ من فضَّةٍ لا فضَّ فيها، و (يُلْقِينَ) أي: كلَّ نوعٍ من حليهنَّ.
قولُهُ: (على الإِمَامِ) ذلكَ إشارةٌ إلى ما ذُكِرَ من أمرِ الصدقةِ.
قولُهُ: (ثُمَّ يخطب) بلفظِ المجهولِ أو بالمعروفِ؛ أي: يخطب كل واحدٍ منهم.
قولُهُ: (حينَ يُجْلِسُ) بضمِّ أوَّلِهِ وسكونِ الجيمِ؛ من الإجلاسِ، ولأبي ذرٍّ: بفتحِ الجيمِ وتشديدِ اللامِ؛ أي: يجلسُ الرِّجالَ بيده، يأمرُهم الجلوسَ؛ لينظروا حتَّى يفرغَ ممَّا يقصده، انتهى.
قولُهُ: (ثُمَّ أَقْبَلَ) أي: النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وصحبِهِ وسلَّم.
قولُهُ: (يَشُقُّهُمْ) أي: صفوفُ الرِّجالِ الجالسين.
قولُهُ: (آنتنَّ عَلى ذَلِكِ) بكسرِ الكافِ، وقعَ موقع ذلك، والإشارةُ إلى ما ذُكِرَ في الآيةِ.
قولُهُ: (ثُمَّ قَال: هَلُمَّ) أي: قالَ بلال: تعال، و (هلمَّ) عندَ الحجازِ يستوي فيهِ الواحدُ والجمعُ، والتَّذكيرُ والتأنيثُ، و (فِدَاءٌ) بالرَّفعِ؛ خبرٌ مقدَّمٌ، والتقديرُ: أبي وأمِّي فداءٌ لكنَّ.
قولُهُ: (الخَواتِيمُ العِظَامُ) قيل: كنَّ يلبسْنها في أصابعِ الأرجلِ.