(سجلا) بفتحِ المهملةِ وسكونِ الجيمِ.
و (الذَّنوب) بفتحِ الذَّالِ المعجمةِ، هما بمعنى واحدٍ؛ أعني: الدَّلوَ الملآنَ ماءً، فلفظُ: (من ماءٍ) زِيدَ تأكيدًا.
وكلمةُ (أو) شكٌّ من الرَّاوي.
قوله: (فإنَّما بعثتم) إسنادُ البعثِ إليهم على طريقِ المجاز؛ لأنَّهُ هوَ المبعوثُ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ، لكنَّهم لمَّا كانوا في مقامِ التَّبليغِ عنهُ في حضورِهِ وغيبتِهِ؛ أطلقَ عليهِمْ، أو همْ مبعوثونَ منْ قبلُ بذلكَ؛ أي: مأمورونَ.