قوله: (قِبَلَ نَجْدٍ) بكسر القاف وفتح الموحَّدة؛ أي: ناحية نجد.
قوله: (قَفَلَ) أي: رجع، و (القَائِلَة) هي الاستراحة نصف النَّهار، و (العِضَاه) بكسر العين المهملة: شجرة أم غيلان.
قوله: (اخْتَرَطَ) أي: سلَّ سيفي من غمده، و (الصَّلْت) بفتح المهملة وسكون اللَّام: المجرَّد عن الغمد.، واسم الأعرابيِّ غورث ابن الحارث؛ بضمِّ الغين المعجمة وفتحها وبثاء مثلَّثة.
قوله: (وَلَم يعَاقِبْهُ) أي: الأعرابي، ثمَّ أسلم الأعرابيُّ وقال: أنا أشهد أن لا إله إلا الله وأنَّك رسول الله، ثمَّ أتى قومه فدعاهم إلى الإسلام، وعند ابن أبي شيبة عن أبي هريرة قال: يا محمد؛ من يعصمك منِّي، فأنزل الله تعالى: {وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ} [المائدة:67] ، وهذا أعظم الخوارق للعادة؛ كذا في «القسطلانيِّ» .
قوله: (وَجَلَسَ) هو حال عن المفعول؛ كذا في «الكرمانيِّ» .