فهرس الكتاب

الصفحة 7174 من 8133

6570 - قولُهُ:(أَحَدٌ أَوَّلُ مِنْكَ)برفع(أوَّل)صفةٌ لـ(أحد)، أو

ص 868

خبرُ مُبتدَأٍ محذوفٍ؛ أي: هو أوَّلُ، وبفتحِها على الظَّرفيَّة.

قولُهُ: (مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ) بكسر القاف وفتح المُوحَّدة؛ أي:: من جهةِ نفسِهِ طائعًا مختارًا.

والشَّفاعاتُ _كما قال عياضٌ_ خمسةٌ:

الأولى: العُظمى؛ وهي الإراحةُ من هولِ الموقفِ، وهي مُختَصَّةٌ بنبيِّنا صلَّى الله عليه وسلَّم، قال النَّوويُّ: قيل: وهي المقامُ المحمودُ في قولِهِ تعالى: {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [الإسراء:79] .

والثَّانيةُ في إدخال قومٍ الجنَّةَ بغير حسابٍ.

والثَّالثةُ في إدخال قومٍ استحقُّوا العذابَ الجنَّةَ بلا تعذيبٍ.

الرَّابعة فيمن دخلَ النَّارَ من المُذنِبين.

الخامسة في زيادة الدَّرجاتِ في الجنَّة لأهلِها، وأشارَ النَّوويُّ [1] في «روضِهِ» إلى أنَّ هذا من خصائصِهِ.

وزاد عياضٌ سادسةً؛ وهي التَّخفيفُ عن أبي طالبٍ [2] ، وزاد غيرُهُ سابعةً؛ وهي الشَّفاعةُ لأهلِ المدينة؛ لحديث التِّرمذيِّ عن أبي هريرةَ رضي الله عنه رفعَهُ: «منِ استطاعَ أن يموتَ بالمدينة؛ فليفعلْ؛ فإنِّي أشفعُ لمن ماتَ بها» ؛ كذا في «القسطلانيِّ» .

[1] في (أ) : (والشَّلو النَّوي) ، وهو تحريفٌ.

[2] زيد في (أ) : (رضي الله عنه) ، ولعلَّه سبقُ نظرٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت