فهرس الكتاب

الصفحة 6290 من 8133

5498 - قولُهُ:(عَبَايَةَ)بفتح المُهمَلة والمُوحَّدة المُخفَّفة وبالتَّحتيَّة، و(رِفَاعَةَ)بكسر الرَّاء.

قولُهُ: (فِي أُخْرَيَاتِ الْقَومِ) أي: آخرُهم؛ لحفظِ القومِ (فَدُفِعَ) بلفظ المجهول؛ أي: وصل إليهمُ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم (فَأُكْفِئَتْ) بضمِّ الهمزة وسكون الكاف؛ أي: قُلِبتْ وأُفرِغَ ما فيها، قال ابن فرحون: أي: فأمرَ رجلًا أن يكفئَ القدورَ.

قولُهُ: (فَنَدَّ) بتشديد الدَّال؛ أي: فنفرَ وذهبَ على وجهِهِ شاردًا (مِنْهَا) أي: من الإبل المقسومة (فَأَهْوَى) أي: قصدَ نحوَهُ ورماهُ بسهمٍ، و (أَوَابِدَ) أي: توحُّشٌ ونُفرةٌ من الإنس.

قولُهُ: (أَو نَخَافُ) شكٌّ من الرَّاوي، و (مُدًى) بضمِّ الميم وبالدَّال المُهمَلة مقصورًا: جمعُ مُدْيةٍ؛ بسكون الدَّال: سكِّينٌ، وغرضُهُ: أنَّا لوِ استعملْنا السُّيوفَ في الذَّبح؛ كلَّتْ عند لقاء العدوِّ عنِ المُقاتَلَة بها، و (مَا أَنْهَرَ) أي: أسالَ.

قولُهُ: (فَمُدَى الْحَبَشَةِ) وهم كفَّارٌ ولا يجوز التَّشبُّهُ بهم، أو لأنَّ الذَّبحَ به تعذيبٌ للحيوان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت