فهرس الكتاب

الصفحة 2005 من 8133

1511 - قوله:(فَعَدَلَ النَّاسُ)الظَّنُّ أن يكون المرادُ بـ(النَّاس)الصَّحابة، فيكون إجماعًا سكوتيًّا، وحجةً للحنفيَّة، لكن قال الشَّارحون: المراد به المعاوية ومن معه، وقوله:(بِهِ)أي: بصاع التَّمر؛ أي: ببدله.

قوله: (فَأَعْوَزَ) بلفظ المعروف والمجهول، يقال: أعوز الشَّيء إذا احتاج إليه فلم يقدر عليه، وأعوز؛

ص 325

أي: افتقر، وفي «الكرمانيِّ التَّيميِّ» : لفظ (أعوزَ من التَّمر) معناه أعوزهم تَّمر؛ أي: (من) زائدة، وقال: (فَأَعْطَى) أي: لمَّا لم يجد التَّمر أعطي مكان الشَّعير.

قوله: (عَن بَنِيَّ) بفتح الموحَّدة وكسر النُّون وتشديد التَّحتيَّة، وإنَّما أعطى عن بني نافعٍ إمَّا في حال كونه رقيقًان أو معتَقًا على سبيل التَّبرُّع، وهمزة (إن) مكسورة ومفتوحة، لكن في رواية أبي ذرٍّ (لَيعطي) باللَّام، ولم يضبط الهمزة إلَّا بالكسر، وصحَّح عليها، (الَّذينَ يَقْبَلونَها) أي: الَّذين يجتمعون عندهم، أو الَّذين يدعون الفقر من غير أن يتجسَّس.

قوله: (كَانُوا) أي: النَّاس، (يُعْطُون) بضمِّ أوَّله وثالثه، ويُفهم من الكرمانيِّ أنَّه يجوز أن يكون بلفظ المجهول أيضًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت