فهرس الكتاب

الصفحة 880 من 8133

608 -قوله:(له ضراط)جملةٌ حاليَّةٌ.

و (الضُّراط) صوتُ ريحِ الدُّبرِ.

و (قضى) بلفظِ المعروفِ؛ أي: فرغَ المنادي، ورُوِيَ بالمجهولِ.

و (ثوَّب) بضمِّ المثلَّثةِ وتشديدِ الواوِ المكسورةِ؛ أي: أقيمَ منَ التَّثويبِ، وهوَ أنْ يشيرَ الرَّجلُ بثوبِهِ عندَ الفراغِ لإعلامِ غيرِهِ.

قيلَ: منْ ثابَ؛ أي: رجعَ؛ لأنَّه يرجعُ إلى ما يشبهُ الأذانَ، أوْ لأنَّه دعاءٌ ثانٍ إلى الصَّلاةِ بعدما دعاهُمْ بالأذانِ.

قوله: (يخطر) بضمِّ الطَّاءِ؛ أي: يدنو منهُ فيمن بينَهُ وبينَ قلبِهِ فيشغلهُ، وبالكسرِ؛ وهوَ الوجهُ؛ أي: يوسوس.

قوله: (بين المرء ونفسه) أي: قلبِهِ.

وقيلَ: معناهُ: يحولُ بينَ المرءِ وبينَ ما يريده منْ إقبالِهِ.

ص 186

على صلاتِهِ وإخلاصِهِ فيها.

قوله: (لمَّا لم يكن يذكره) أي: خارجَ الصَّلاةِ.

و (يظلُّ) بفتحِ المعجمةِ؛ أي: يصيرُ.

وكرَّرَ لفظُ: (حتَّى) خمسَ مرَّاتٍ؛ الأولى والرَّابعةُ والخامسةُ بمعنى (كي) ، والثَّانيةُ والثَّالثةُ ليستا للتَّعليلِ.

قيلَ: إنَّما يهربُ الشَّيطانُ؛ لئلَّا يلزمهُ أداءُ الشَّهادةِ؛ لقولِهِ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: «لا يسمعُ مدى صوتِ المؤذِّنِ جنُّ ولا إنسٌ ... » الحديثُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت