قوله: (هَوَازِن) بفتح الهاء وخفَّة الواو وكسر الزَّاي وبالنُّون: قبيلة، و (الطَّائِفِ) من السَّبيِّ: قطعة منه.
قوله: (اسْتَأْنَيْتُ) أي: أخَّرت قسم السَّبي لتحضروا.
قوله: (حِينَ قَفَلَ) أي: رجع.
قوله: (تَبَيَّنَ لَهُم) أي: للوفدِ.
قوله: (إلَّا إِحْدَى الطَّائفَتَينِ) المال أو السَّبي.
قوله: (أَنْ يُطَيِّبَ) بضمِّ الياء وفتح الطَّاء وتشديد الياء؛ أي: من أحبَّ أن يطيب نفسه بدفع السَّبي إلى هوازن.
قوله: يعني أن يرجع الله تعالى إلينا من مال الكفَّار ويعطينا خراجًا أو غنيمةً أو غير ذلك، و (العريف) النَّقيب، ولفظ: (فَهَذَا الَّذي بَلَغَنَا) هو قول الزُّهريِّ، وكانت هذه الواقعة في سنة ثمانٍ، ومرَّ الحديث في (باب إذا وهب شيئًا لوكيل أو شفيع قومٍ جاز) من (كتاب الوكالة) .