قوله: (أَعْلاهُنَّ) مبتدأ ثانٍ.
قوله: (العَنْزِ) هي الأنثى من المعز، قال ابن بطَّال: ما أبهمها النَّبيُّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم إلَّا لشيءٍ هو أنفع من ذكرها لخشية أن يكون التَّعيين زهدًا في غيرها من أبواب الخير.
قوله: (رَجاءَ ثَوابِها) أي: عمل خالصًا لوجه الله، وطلبًا لثوابه في دار العقبى ومصدقًا ليوم الجزاء.