قوله: (في صلاة) خبرٌ لقولِهِ: (لا يزالُ) و (ما كان) ، وفي بعضِهَا: ما دامَ.
و (ينتظر) إمَّا خبرٌ للفعلِ النَّاقصِ، وإمَّا حالٌ.
و (في المسجد) خبرُهُ، واعلمْ أنَّ فيهِ إضمارًا؛ أي: لا يزالُ العبدُ في ثوابِ صلاةٍ ما دامَ ينتظرُها، فلا يُرَدُّ أنَّهُ ينبغي أن لا يجوزَ له عندَ الانتظارِ ما لا يجوزُ في الصَّلاةِ كالتَّكلُّمِ، وكذا لو علَّقَ الطَّلاقَ بالصَّلاةِ؛ فعندَ الانتظارِ يجبُ أنْ يقعَ الطَّلاقُ.
قوله: (فقال) هذا إدراجٌ من سعيدٍ، والمرادُ: الضَّرطةُ ونحوها ممَّا يخرجُ منَ السَّبيلينِ، وإنَّما خصَّ بها الغالبَ لأنَّ الغالبَ أنَّ الخارجَ منهما في المسجدِ لا يزيدُ عليها.