قولُهُ: (بِسَرْغٍَ) بفتح المُهمَلة وسكون الرَّاء وبالغين المُعجَمة: قريةٌ بوادي تبوك، قريبةٌ من الشَّام، يجوزُ فيه الصَّرفُ وعدمُهُ، و (الْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ) أيِ: الذين صلَّوا إلى القبلتين، و (بَقِيَّةُ النَّاسِ) أيِ: الصَّحابةُ، و (الْأَصْحَابُ) عطفٌ تفسيريٌّ، والمَشْيِخَةُ؛ بفتح الميم وكسر الشِّين: جمعُ شيخٍ، و (مَهَاجِرَةِ) بفتح الميم وكسر الجيم: الذين هاجروا إلى المدينة عامَ الفتحِ.
قولُهُ: (مُصَبِّحٌ) بضمِّ الميم وفتح المُهمَلة وكسر المُوحَّدة المُشدَّدة؛ أي: مسافرٌ في الصَّباح، راكبًا (عَلَى ظَهْرٍ) أيِ: الرَّاحلة، راجعًا إلى المدينة (فَأَصْبَحُوا) راكبين متأهِّبين للرُّجوع [1] إليها.
قولُهُ: (لَو غَيرُكَ) جوابُهُ محذوفٌ؛ أي: لَأَدَّبْتُهُ؛ لاعتراضِهِ عليَّ في مسألةِ اجتهادٍ، واتَّفق عليها الأكثرُ، ولم أتعجَّبْ منه، وإنَّما أتعجَّب من قولِكَ مع فضلِكَ.
قولُهُ:
ص 818
(عدوتَانِ) بضمِّ العين وكسرها؛ أي: شاطئان وحافَّتان، و (خَصِبَةٌ) بفتح المُعجَمة وكسر المُهمَلة؛ أي: ذاتُ خصبٍ وكلأٍ، و (جَدْبَةٌ) بفتح الجيم وسكون المُهمَلة.
قولُهُ: (إِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ) أي: بالطَّاعون.
قولُهُ: (فَلَا تَخْرُجُوا فِرَارًا) فلو خرج لقصدٍ آخرَ غيرِ الفرارِ؛ جازَ.
قولُهُ: (فَحَمِدَ اللهَ) على مُوافَقةِ اجتهادِهِ واجتهادِ مُعظَمِ الصَّحابة.
[1] في الأصل: (الرُّجوع) ، وهو تحريفٌ.