فهرس الكتاب

الصفحة 5523 من 8133

4664 - قولُهُ: (حِينَ وَقَعَ بَينَهُ) أي: بين ابن عبَّاسٍ رضي الله عنهما بسبب البيعة؛ وذلك أنَّ ابنَ الزُّبير [امتنع من مُبايَعة يزيدَ بن معاويةَ لمَّا مات أبوهُ، وأصرَّ على ذلك حتَّى مات يزيدُ، ثمَّ دعا ابنُ الزُّبير] [1] إلى نفسَهُ بالخلافة فبُويِعَ بها، وأطاعَهُ أهلُ الحجاز ومصر والعراق وكثيرٌ من أهل الشَّام، ثمَّ غلب مروان على الشَّام، وقتل الضَّحَّاك بن قيسٍ الأميرَ من قِبَل ابن الزُّبير، ثمَّ تُوفِّيَ مروانُ سنةَ خمسٍ وستِّين، وقام عبدُ الملكِ ابنُهُ مقامَهُ، وغلب المختار بن أبي عبيدٍ على الكوفة [2] ، ففرَّ منه من كان من قِبَل ابن الزُّبير، فامتنعا وخرجا إلى الطَّائف، قال ابن أبي مُلَيكةَ: (قُلْتُ) لابنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما: (أَبُوهُ الزُّبَيرُ) .

قولُهُ: (فَقُلْتُ) أي: قال عبدُ الله بنُ مُحمَّدٍ: قلتُ (لِسُفْيَانَ) بنِ [3] عُيَينةَ.

قولُهُ: (إِسْنَادُهُ) بالرَّفع؛ أي: هذا الحديثُ ما هو إسنادُهُ؟ وبالنَّصب؛ أي: اذكر إسنادَهُ.

فإن قلت: قد ذكر الإسناد أوَّلًا؛ فما معنى السُّؤالِ عنه؟

قلت: السُّؤالُ عن كيفيَّة العنعنة بأنَّها بالواسطة أو بدونها.

[1] ما بين معقوفين مثبتٌ من «القسطلانيِّ» (7/ 149) .

[2] في الأصل: (الكوفيَّة) ، والمثبت من المصادر.

[3] في الأصل: (أي) ، وهو تحريفٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت