وجهُ الدَّلالةِ أنَّ التَّوراةَ بالعبرانيَّة، وقد أمرَ اللهُ تعالى أم يُتلَى على العرب وهم لا يعرفون العبرانيَّةَ، فيُستَفاد منه الإذنُ في التَّعبير عنها بالعربيَّة.
ص 963
قولُهُ: (إِلَى هِرَقْلَ) وجهُ الدَّلالةِ أنَّ لسانَ هرقلَ روميٌّ والمكتوبُ إليه عربيٌّ، فالمقصود في إرسالِهِ أن يُترجَمَ عندَهُ ليفهمَ مضمونه.