قوله: (على صاحِبِكُم) قيل: لعلَّه صلَّى الله عليه وسلَّم امتنع عن الصَّلاة على المديون الَّذي لم يدع وفاءً تحذيرًا عن الدَّين، وزجرًا عن المماطلة والتَّقصير في الأداء، وكراهة أن يوقف دعاءه ويخلف عن الإجابة بسبب ما عليه من حقوق النَّاس ومظالمهم؛ كذا في «المقاصد» و «الكرمانيِّ» .