فهرس الكتاب

الصفحة 2600 من 8133

1990 - قوله:(هذانِ)فيه تغليبٌ للحاضر على الغائب.

قوله: (وَاليَومُ الآخَرُ) بفتح الخاء، (مِنْ نُسُكِكُم) بضمِّ السِّين، ويجوز سكونها؛ أي: أضحيتكم.

قوله: (أَبو عَبْد اللهِ) أي: البخاريُّ، (فَقَد أَصابَ) يحتمل أنَّهما اشتركا في ولاية أبي عبد الله، أو أحدهما على الحقيقة والآخر على المجاز بملازمة أحدهما للخدمة والأخذ عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت