فهرس الكتاب

الصفحة 1722 من 8133

1301 - قولُهُ:(اشْتَكَى)أي: مرضَ.

قولُهُ: (هَيَّأتْ شَيئًا) أي: أعدَّت له طعامًا وأصلحتْهُ، أو هيَّأت شيئًا من حالِها، وتزيَّنت لزوجِها؛ تعريضًا للجماعِ، وإنَّما فعلَته؛ إعانةً لزوجَها على الرِّضا والتَّسليمِ، أو هيَّأت أمرَ الصَّبيِّ بأن غسَّلتْهُ وكفَّنتهُ.

قولُهُ: (نَحَّتْه) أي: بعدتهُ وجعلتْهُ.

قولُهُ: (هَدَأَ) أي: سكنتْ، (نفْسُهُ) بسكونِ الفاءِ؛ يعني: أنَّ نفسَهُ كانت قلقةً بعارضِ المرضِ، فسكتت بالموتِ، و (وَظَنَّ أَبو طَلْحَةَ) أَنَّها تريدُ سكنت بالنَّومِ لوجودَ العافيةِ، ورويَ بفتحِ الفاءِ، واحدُ الأنفاسِ؛ لأنَّ المريضَ يكونُ نفَسهُ عاليًا، فإذا زالَ المرضُ سكنَ.

قولُهُ: (قالَ) أي: أنسٌ، (فَبَاتَ مَعَها) أي: جامَعها.

قولُهُ: (تِسْعةَ أَولادٍ) وهم أولادُ عبدِ اللهِ الَّذي حملتْ بهِ أمُّهُ تلكَ اللَّيلةَ من أبي طلحةَ حينَ ماتَ الغلامُ، وجاءَ في بعضِ الرِّواياتِ ، فقيلَ في «التَّطبيقِ» : المرادُ بالسَّبعةِ مَن ختمَ القرآنَ كلَّهُ، وبالتِّسعةِ من قرأَ معظمَهُ؛ كذا في «القسطلانيِّ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت