فهرس الكتاب

الصفحة 2966 من 8133

(3)قوله:(اسْتِئجَار المُشْركين)أي: استئجار المسلمين المشركين عند الضَّرورة، قال ابن بطَّال: عامَّة الفقهاء يجيزون استئجارهم عند الضَّرورة وغيرها لما في ذلك من المذلَّة، وإنَّما الممتنع أن يؤاجر المسلم نفسه

ص 426

من المشرك لما فيه من إذلاله؛ كذا في «القسطلانيِّ» .

قوله: (يَهودَ خَيْبَرَ) أي: على العمل في أرضها، (وَاسْتَأْجَرَ) بالواو إشعارًا بأنَّه قد تقدَّم لها كلماتٌ أُخَر في حكاية هجرة رسول الله صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم فعطفت هذا عليه؛ كذا في «الكرمانيِّ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت