3743 - قولُهُ: (وَالسِّوَادِ) بكسر السِّين وفتح الواو وبعد الألف دالٌ مُهمَلةٌ، وهو السِّرار [1] ، يُقال: ساودته سوادًا [2] ؛ إذا ساررته سرارًا، وإنَّما يُقال صاحب السِّواد؛ لأنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم قال له: «إذنُكَ أن ترفع الحجاب وتسمع سِوادي حتَّى أنهاك» ، وهذه خاصَّةٌ خصَّصه رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بنفسه اختصاصًا شديدًا، كان لا يحجب رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم إذا جاء، ولا يُخفي سرَّه عنه، وكان يلج عليه ويُلبِسه نعليه، ويستره إذا اغتسل، ويُوقِظه إذا نام، وكان يُعرَف في الصَّحابة بصاحب السِّواد.
قولُهُ: (قُلْتُ) أي: قال علقمة: (والذَّكَرِ وَالْأُنْثَى) بغير {وَمَا خَلَقَ} ، وهو خلاف القراءة المتواترة، لكنَّهما لم يسمعاها، فاقتصرا على ما سمعا.
قولُهُ: (قَالَ) أي: قال أبو الدَّرداء، و (هَؤُلَاءِ) أي: أهل الشَّام.
[1] في الأصل: (السِّواد) ، والمثبت من المصادر.
[2] في الأصل: (سواد) .