فهرس الكتاب

الصفحة 4718 من 8133

3700 - قولُهُ:(حُصَيْنٍ)مُصغَّرٌ، وكذا(حُنَيْفٍ)[1]،(كَيْفَ فَعَلْتُمَا)في أرض سواد العراق؟ وكان عمر رضي الله عنه قد بعثهما يضربان على أرض السَّواد الخراج، وعلى أهلها الجزية، وتولَّيا مسحها.

قولُهُ: (أَتَخَافَانِ) وفي بعضها: بحذف النُّون تخفيفًا من غير ناصبٍ ولا جازمٍ، وذلك جائزٌ؛ كذا في «الكرمانيِّ» .

قولُهُ: (حَمَّلْنَاهَا) أي: الأرض من الخراج ما تحتمل وتطيق.

قولُهُ: (كَبِيرُ فَضْلٍ) بالمُوحَّدة لا بالمُثلَّثة، و (انظرا) أي: حذرًا وتأمُّلًا.

قولُهُ: (قَالَ) أي: عمرو بن ميمونٍ، و (أُصِيبَ) أي: طُعِن بالسِّكِّين، و (كَبَّرَ) أي: للإحرام.

قولُهُ: (الْكَلْبُ) قيل: ظنَّ أنَّ كلبًا عضَّه حين خرج، و (طَارَ) أي: أسرعَ في مشيه.

قولُهُ: (وَالْعِلْجُ) بكسر المُهمَلة وسكون اللَّام وبالجيم: الرَّجل من كفَّار العجم والعرب؛ كذا في «الكرمانيِّ» ، أقول: وفي «القاموس» : رجلٌ عَلِجٌ؛ ككَتِفٍ وصُرَدٍ وخُلَّرٍ: شديدٌ، صريعٌ، معالجٌ للأمور، انتهى، والمُراد ههنا: أبو لؤلؤةَ فيروز، غلام المغيرة، وسبب ذلك: أنَّ عمر رضي الله عنه لقيه أبو لؤلؤة بالسُّوق، فقال: ألا تكلِّم مولاي يضع عنِّي من خراجي؟ قال: كم خراجُك؟ قال: دينارٌ، قال: ما أرى أن أفعل؛ إنَّك لعاملٌ محسنٌ، وما هذا بكثيرٍ بجنب ما تعمل، فانصرف ساخطًا، فلبث عمرُ ليالٍ، فمرَّ به العبد، فقال له عمر: ألا تعمل لي رحًى [2] ؟ وكان نحَّاتًا للأحجار، قال له: نعم؛ لأعملنَّ لك رحًى يُتحدَّث بها بين المشرق والمغرب، وكان مجوسيًّا أو نصرانيًّا، ورُوِيَ: أنَّ عمرَ قال: توعدَّني، فقال بعض الأصحاب: ألا تضرب عنقه؟ قال: المعاريض لا يُؤخَذ به، فلبثت ليالي، ثمَّ اشتمل على خنجرٍ ذي رأسين، فكمن في زاويةٍ [3] من زوايا المسجد في الغلس حتَّى خرج عمرُ يوقظ النَّاس: الصَّلاةَ الصَّلاةَ، وكان عمرُ يفعل ذلك، فلمَّا دنا عمرُ؛ وثب عليه، فطعنه ثلاث طعناتٍ؛ إحداهنَّ تحت السُّرَّة؛ كذا في «القسطلانيِّ» .

قولُهُ: (مَاتَ [4] مِنْهُمْ سَبْعَةٌ) بالمُوحَّدة، وفي نسخةٍ: بالفوقيَّة.

قولُهُ: (بُرْنُسًا) بضمِّ المُوحَّدة وبالنُّون، بينهما راءٌ ساكنةٌ: قلنسوةً طويلةً، وقيل: كساءٌ يجعله الرَّجل في رأسه.

قولُهُ: (أَرَى) أي: مِنْ طعنِ العلجِ لعمرَ، والمتكلِّمُ عمرُو بن ميمونٍ.

قولُهُ: (خَفِيفَةً) في روايةٍ: قرأ {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} [الكوثر:1] ، و {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ} [النَّصر:1] .

قولُهُ: (فَجَالَ) بالجيم، و (الصَّنَعُ) بفتح المُهمَلة والنُّون؛ أي: الصَّانع الحاذق في صناعته، و (أَمَرْتُ) بفتح الهمزة، و (مِيْتَتِي) بكسر الميم وسكون التَّحتيَّة وفتح الفوقيَّة الأولى؛ أي: قتلتي، ولأبي ذرٍّ: بفتح الميم وكسر النُّون والتَّحتيَّة المُشدَّدة: واحدُ المنايا.

قولُهُ: (فَعَلْتُ) بضمِّ التَّاء، و (قَتَلْنَا) تفسير (أَيْ: إِنْ شِئْتَ؛ قَتَلْنَا) أي: العلوج [5] بالمدينة.

قولُهُ: (كَذَبْتَ) أي: لا تقتلهم وقبلتهم إلى قبلتكم؛ يعني: هم مسلمون، والمسلم لا يجوز قتله، وتكذيبه له هو على ما أُلِف من شدَّته في الدِّين، وقيل: أهل الحجاز يقولون مكانه: أخطأت.

قولُهُ: (وَكَأَنَّ النَّاسَ) بتشديد النُّون بعد الهمزة.

قولُهُ: (ثُمَّ أُتِيَ بِلَبَنٍ [6] ) لمَّا خرج النَّبيذ المُتَّخَذ من التَّمر ولم يدرِ أهو نبيذٌ أم دمٌ (أُتِيَ بِلَبَنٍ فَشَرِبَهُ، فَخَرَجَ مِنْ جُرْحِهِ) أبيضَ (فَعَرَفُوا أَنَّهُ مَيِّتٌ) من جراحته، و (يُثْنُونَ) بضمِّ أوَّله، و (قَدَمٍ) بفتح القاف والتَّنوين؛ أي: فضلٍ، ولأبي ذرٍّ: بكسر القاف؛ أي: سبقٍ.

قولُهُ: (مَا قَدْ عَلِمْتَ) مُبتدَأٌ، خبرُهُ: (لَكَ) مُقدَّمًا.

قولُهُ: (وَلِيتَ)

ص 636

بفتح الواو وتخفيف اللَّام؛ أي وليت الخلافة.

قولُهُ: (ثُمَّ شَهَادَةًٌٍ) بالرَّفع عطفًا على (مَا قَدْ عَلِمْتَ) ، وبالجرِّ على (صُحْبَةِ) ، وبالنَّصب على أنَّه مفعولٌ مُطلَقٌ بفعلٍ محذوفٍ.

قولُهُ: (كَفَافٌ) ورُوِيَ: بنصب اسم (أَنَّ) .

قولُهُ: (لَا عَلَيَّ) أي: سواءً بسواءٍ، لا عقابَ ولا ثوابَ (لِي) وفي هذا المعنى بيت: طاعة ناقص ما موجب غفران نشود راضيم كرمد وعلت عصيان نشود

قولُهُ: (فَإِنَّهُ أَبْقَى) بالمُوحَّدة، ورُوِيَ: بالنُّون.

قولُهُ: (وَفَى) بتخفيف الفاء (لَهُ) أي: للدَّين، و (آَلِ عُمَرَ) أي: رهط عمر.

قولُهُ: (وَلَا تَعْدُهُمْ) بسكون العين؛ أي: لا تتجاوزهم، وفي حديث جابرٍ: أنَّ عمر قال لابنه: ضعها في بيت مال المسلمين.

قولُهُ: (يَسْتَأْذِنُكِ) إنَّما أمرهم بإعادة الاستئذان بعد موته؛ مخافة أن تكون أذنت في حياته حياءً، وأن ترجع بعد موته.

قولُهُ: (فَوَلَجَتْ) أي: دخلت، وداخلٌ؛ أي: مدخلًا (لَهُمْ) فاعلٌ بمعنى مفعولٍ أو مفعلٍ.

[قولُهُ] : (فَقَالُوا) أي: الرِّجال لعمرَ: (أَوْصِ) بفتح الهمزة.

قولُهُ: (يَشْهَدكُمْ) بسكون الدَّال، ورُوِيَ بالرَّفع؛ أي: يحضركم في مشورتكم، و (مِنَ الْأَمْرِ) أي: من أمر الخلافة (شَيْءٌ_كَهَيْئَةِ التَّعْزِيَةِ_) من كلام الرَّاوي، لا من كلام عمرَ.

قولُهُ: (الْإِمْرَةُ) بكسر الهمزة وسكون الميم، ولأبي ذرٍّ: بكسرٍ ثمَّ فتحٍ.

قولُهُ: (فَهُوَ ذَلِكَ) أي: أهلٌ لها.

قولُهُ: (أَيُّكُمْ) فاعل (يَسْتَعِنْ) .

قولُهُ: (مَا أُمِّرَ) بضمِّ الهمزة وتشديد [الميم] ؛ بلفظ المجهول؛ أي: ما دام أميرًا.

قولُهُ: (وَقَالَ) أي: عمرُ (أُوْصِي) بضمِّ الهمزة (الْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ) أي: الذين صلَّوا إلى القبلتين، أو الذين أدركوا بيعة الرِّضوان.

قولُهُ: (تَبَوَّءُوا الدَّارَ) أي: لزموا المدينة (وَالْإِيمَانَ) وتمكَّنوا فيها قبل مجيء رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وأصحابه إليهم.

قولُهُ: (بِأَنْ يَقْبَلَ) بفتح التَّحتيَّة.

قولُهُ: (رِدْءُ الْإِسْلَامِ) بكسر الرَّاء وسكون الدَّال المُهمَلة وبالهمزة؛ أي: عونُهُ، و (جُبَاةُ) بضمِّ الجيم وفتح المُوحَّدة المُخفَّفة، جمع جابٍ [7] ؛ أي: يجمعون المال ويغيظون العدوَّ بكثرتهم وقوَّتهم.

قولُهُ: (إِلَّا فَضْلُهُمْ) أي: إلَّا ما فضل عنهم.

قولُهُ: (مِنْ حَوَاشِي أَمْوَالِهِمْ) أي: التي ليست بخيارٍ، و (تُرَدُّ) بضمِّ الفوقيَّة؛ أي: الحواشي، وبالتَّحتيَّة؛ أي: المأخوذ، والمُرادُ بالذِّمَّة أهلُها.

قولُهُ: (أَنْ يُوْفَى) بسكون الواو وفتح الفاء المُخفَّفة، و (أَنْ يُقَاتَلَ) بلفظ المجهول، و (مِنْ وَرَائِهِمْ) جارٌّ ومجرورٌ؛ أي: إنْ قصدهم عدوٌّ؛ قُوتِل عدوُّهم.

قولُهُ: (وَلَا يُكَلَّفُوا) بفتح اللَّام المُشدَّدة؛ أي: في الجزية.

قولُهُ: (اجْعَلُوا أَمْرَكَمْ) أي: في الاختيار (إِلَى ثَلَاثَةٍ) ليقلَّ الاختلاف.

قولُهُ: (فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ) مخاطبًا عليًّا وعثمانَ.

قولُهُ: (لَيَنْظُرَنَّ) بفتح اللَّام: جوابٌ لقسمٍ مُقدَّرٍ، وفي بعضها: بكسرها بأمر الغائب، و (أَفْضَلَهُمْ) بالنَّصب، و (فِي نَفْسِهِ) أي: في مُعتَقَده؛ أي: ليتأمَّل كلُّ واحدٍ من هو أفضل.

قولُهُ: (فَأُسْكِتَ) بلفظ المعروف، و (الشَّيْخَانِ) عليٌّ وعثمانُ رضي الله عنهما؛ أي: صارا ساكتَين.

قولُهُ: (أَفَتَجْعَلُونَهُ) أي: أمر الخلافة (إِلَيَّ) بتشديد التَّحتيَّة (وَاللهُ) رقيبٌ (عَلَيَّ) .

قولُهُ: (آَلُوَ) بمدِّ الهمزة؛ أي: لا أُقصِّر، و (الْقَدَمُ) بفتح القاف، ولأبي ذرٍّ: بكسرها، و (مَا قَدْ عَلِمْتَ) صفةٌ أو بدلٌ من (قَدَمٍ) ، و (أَمَّرْتُكَ) بتشديد الميم، وزاد الطَّبرانيُّ: أنَّ سعدًا أشار إليه بعثمانَ، وأنَّه دار تلك اللَّياليَ كلَّها على الصَّحابة ومَنْ وافى بالمدينة من أشراف النَّاس، لا يخلو برجلٍ منهم

ص 637

إلَّا أمره بعثمانَ.

قولُهُ: (فَلَمَّا أَّخَذَ الْمِيثَاقَ) من الشَّيخين، و (وَلَجَ) أي: دخل.

[1] زيد في الأصل: (باب) ، ولعلَّها قبل قوله: (قوله: حُصَينٍ) .

[2] في الأصل: (روحي) ، وكذا في الموضع اللَّاحق، والمثبت من المصادر.

[3] في الأصل: (فتمكَّن في زوايةٍ) ، والمثبت من المصادر.

[4] زيد في الأصل حرف الواو.

[5] في الأصل: (العوج) ، وهو تحريفٌ.

[6] كذا في الأصل، ولعلَّها: (نبيذ) .

[7] في الأصل: (جابي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت