فهرس الكتاب

الصفحة 507 من 8133

313 -قوله:(أمُّ عطيَّة)بفتحِ العينِ وكسرِ الطَّاءِ المهملتينِ.

(أن تحدَّ) أي: المرأةُ، وفي بعضها: (نحدَّ) بالنُّونِ؛ أي: نحنُ، وكذا لا يكتحلُ وأخواتُهُ.

الجوهريُّ: أحدَّتِ المرأةُ؛ أي: امتنعتْ منَ الزِّينةِ والخضابُ بعدَ وفاةِ زوجِهَا، وكذلكَ حدَّتْ تحدُّ بالضَّمِّ وبالكسرِ حدادًا، أو هي حادَّة، ولم يعرفِ الأصمعيُّ إلَّا أحدَّت فهي محدَّة.

قوله: (زوجها) وفي بعضها: زوجٍ.

و (عشر) أي: عشرُ ليالٍ.

قوله: (ولا تكتحل) بالرَّفعِ، وفي بعضها: بالنَّصبِ، فتكونُ (لا) زائدةٌ، وتأكيدًا للنَّفي المفهومِ من (ننهى) .

قوله: (عصب) بفتحِ العينِ وسكونِ الصَّادِ المهملتينِ، وبالموحَّدةِ؛ هو بردُ اليمنِ يُصبَغ غزلُهَا ثمَّ يُنسَجُ، وقدْ رخص بصيغةِ المجهولِ.

و (في نبذة) أي: تطيَّبَ في نبذه، مفعولُ ما لمْ يسمَّ فاعلُهُ، و (النُّبذة) بضمِّ النُّونِ، وفتحِهَا وسكونِ الموحَّدةِ وبالمعجمةِ؛ الشَّيءُ اليسيرُ من (كست) بضمِّ الكافِ وسكونِ المهملةِ وبالمثنَّاةِ، هو القسطُ بضمِّ القافِ، والقافُ قدْ تُبدَل بالكافِ والطَّاءِ وبالتَّاءِ.

و (ظفار) مدينةٌ باليمنِ، وفي بعضها: أظفارٌ بفتحِ الهمزةِ وسكونِ الظَّاءِ.

قيلَ: هوَ شيءٌ منَ الطِّيبِ أسودُ، ويُجعَل في الدُّخنةِ، وفي بعضها: (وإذا اغتسلتْ) بالواوِ، فهوَ منْ بابِ: أعجبني زيدٌ وكرمُهُ.

ص 140

قوله: (وروى هشام) هذا تعليقٌ منَ المصنِّفِ، أو مقولُ حمَّادٍ، فيكونُ مسندًا.

فإن قلتَ: لمْ تقلْ أمُّ عطيَّةَ: عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فهلْ هوَ موقوفٌ في الطَّريقِ الأوَّلِ عليها أو لا.

قلتُ: ليسَ موقوفًا، إذْ معنى: كنَّا وكانوا ونحوَ ذلكَ أنَّهُ وقعَ في زمنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ تعالى عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ، وقرَّرهُمْ عليهِ فهوَ مرفوعٌ معنًى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت