4364 - قولُهُ: (كَامِلَةً) في «القسطلانيِّ» : واستُشكِل قولُهُ: (كاملةً) من حيث إنَّها نزلت شيئًا فشيئًا، فالمُرادُ [1] بعضُها أو مُعظَمُها، وإلَّا [2] ؛ ففيها آياتٌ كثيرةٌ قبل سنة المُوافَاة [3] ، وفي «الكرمانيِّ» : فإن قلت: {يَسْتَفْتُونَكَ} [النِّساء:176] ليست آخرَ سورةٍ نزلت، بل آخر آيةٍ من السُّورة؛ كما صرَّح [به] في «تفسير القرآن» ؛ قلنا: المُرادُ من السُّورة [فيه القطعةُ من القرآن، أو الإضافة بمعنى: (من) ، والأولى: (من) البيانيَّة؛ نحو: شجر الأراك؛ أي: آخر هو سورة] [4] ، والثَّانية: (من) التَّبعيضيَّة؛ أي: الآخر من السُّورة، و (الخاتمة) [5] منصوبٌ على التَّمييز، فإن قلت: ما وجهُ تعلُّقه بالتَّرجمة؛ قلت: مُناسَبةُ الآية التي في «براءة» ؛ وهي قوله: {إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ} [التَّوبة:28] كما [6] وقع في حجَّته.
[1] في الأصل: (فالموادُّ) ، وهو تحريفٌ.
[2] في الأصل: (ولا) ، وهو تحريفٌ.
[3] كذا في الأصل، وفي «القسطلانيِّ» : (الوفاة النَّبويَّة) .
[4] ما بين معقوفين مُثبَتٌ من «الكرمانيِّ» (16/ 185) .
[5] في الأصل: (أوِ الخاتمة) ، والمثبت موافقٌ لما في «الكرمانيِّ» (16/ 185) .
[6] كذا في الأصل، وفي «الكرمانيِّ» (16/ 185) : (لما) .