قولُهُ: (فَأَيُّهُمْ أَشَرُّ) في «الكرمانيِّ» : لعلَّهم [1] ذكروا عند عكرمةَ أنَّ ركوبَ الثَّلاثةِ على دابَّةٍ شرٌّ وظلمٌ، وأنَّ المُقدَّمَ أشرُّ أوِ المُؤخَّرَ، فأنكرَ عكرمةُ ذلك، واستدلَّ بفعلِهِ صلَّى الله عليه وسلَّم؛ يعني: هؤلاء الثَّلاثةُ رسولُ الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم وشريكاهُ خيرٌ أم سائر الرُّكبان، ورُوِيَ في بعضِها برفعِهما على الابتداء، أوِ الخبر [2] ؛ أي: أَشَرُّ الرُّكبانِ.
[1] في (أ) : (لعلَّه) ، والمثبت من المصادر.
[2] في (أ) : (والخبر) ، والمثبت من المصادر.