قوله: (إِلَى مَغَارِبِ الشَّمْسِ) ولعلَّه جمع لفظ (المغارب) نظرًا إلى الأزمنة المتعدِّدة باعتبار الطَّوائف المختلفة الآتية إلى يوم القيامة، قال الطَّيِّبيُّ: وما ذكر من المقاولة والمكالمة لعلَّ تخييل وتصوير ولم يكن حقيقةً لأنَّه لم يكن ثمَّة إلَّا أن يُحمَل ذلك على حصوله عند إخراج الذَّرِّ فيكون حقيقة؛ كذا في «القسطلانيِّ» .